“جورديينا” تجمع حكومة الملقي وفريقه الوزاري في القسطل..والملقي: “مفخرة” (فيديو)

Untitled-1
“دريم” من جورديينيا تُحضٍِر السفير البلجيكي الى القسطل .. شاهد
October 22, 2017
198428_39_1510565179
مدارس “الصرح” تزور الصرح “جورديينيا”.. صور
November 13, 2017
197024_3_1509021869


بعد زيارة السفير البلجيكي الأسبوع الماضي .. جاءت زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وفريقه الوزاري الاقتصادي والذي ضم تسعة وزراء بينهم وزير الداخلية غالب الزعبي ووزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة والناطق الاعلامي باسم الحكومة محمد المومني ووزير العمل علي الغزاوي ووزير المياه والري حازم الناصر ووزير البلديات وليد المصري وآخرين وبعض المدراء وأصحاب الاختصاص ومحافظ العاصمة سعد شهاب صباح اليوم الخميس الى منطقة القسطل وتحديدا الى مقر ومصانع الشركة الأردنية السعودية "جوردينيا" ،إحدى أهم الشركات الصناعية المتخصصة بصناعة المنتجات الغذائية وخاصة الكيك والبسكويت والكروسان وغيرها الكثير، وتجوالهم في أقسام وفروع وأروقة المصنع الذي يتخذ من منطقة القسطل مقرا له واطلاعه عن كثب على مراحل الانتاج والتصنيع الخاصة بالشركة يؤكد بأن الحكومة ورئيسها وفريقها الوزاري تضع الاقتصاد الوطني والصناعة في سلم أولوياتها وعلى أعلى درجاتها حيث الاهتمام والتركيز على كل القطاعات الاقتصادية وتحديدا الصناعي باعتباره ركيزة وطنية في دعم الوطن والاقتصاد والمواطن، وهو جزء من مصلحة الاقتصاد والدولة في حماية الصناعة ومنحها الاولوية في كل المجالات .
حيث يمثل هذا الدعم منهجا وسلوكا في تعزيز حضور الصناعة الوطنية وترسيخ وتجذر بقاءها ضمن قواعد الانتماء والوطنية في الوصول الى صناعة اردنية مميزة قادرة على منافسة أسواق عالمية بما يشكل دخلا للدولة وتوفير فرص عمل للاردنيين .
زيارة دولة الرئيس الى مصانع "جوردينيا" لم تأتِ عبثا بل جاءت ضمن رؤيا ونهج وفكر مستوحى من رؤية جلالة الملك في ضرورة الاهتمام والالتفات الى صناعتنا الوطنية التي كانت نموذجا وفخرا وذات مستوى متميز بشهادة الجميع، حيث يمكن قراءة هذه الزيارة من باب الرسائل الحكومية المفتوحة والتي تؤكد بأن الحكومة معنية بضرورة تعزيز صناعاتنا الوطنية وتثبيت حضورها وتقدمها والارتقاء بسمعتها من خلال توفير كل عوامل وأسس الانطلاقة نحو العالمية من خلال تذليل الصعوبات والمعيقات التي تواجهها وتخفيف الضرائب عنها لتتمكن من دخول سوق المنافسة الاقليمية والدولية في ظل التحديات التي يجب ان تتحول الى فرص يمكن استثمارها واستغلالها بما يمكن هذه الصناعة من المساهمة في النمو الاقتصادي والتخفيف من آثار الأزمة الماليه ومظاهر ارتفاع مؤشرات البطالة.. فهذه الرسالة الحكومية التي حملها دولة الرئيس والذي أحضر معه فريقا وزاريا كبيرا من أجل التأكيد أن الصناعة الوطنية هي أولى الأولويات والخيار الاستراتيجي الأهم في دعم الاقتصاد في ظل التصريحات التي أطلقها جلالة الملك فأكد أننا يجب ان نعتمد على انفسنا في ظل تراجع المساعدات والمنح فهذا السبيل لترجمة نداءات الملك المفدى وتصريحاته التي يجب أن تلتقط من هذا المكان .
دولة رئيس الوزراء وفريقه الوزاري كانوا فخورين وهم يتجولون في مصانع جوردينيا الكبيرة والضخمة يشاهدون ماكينات الانتاج والتصنيع ومعها المئات من العمال والعاملات الأردنين والأردنيات ضمن أعلى مواصفات الجودة والعالمية .. ضمن انظمة الأتمتة وخطوط الانتاج العالمية المتقدمة لدرجة أن أحد الوزراء تفاجأ من عظمة وفخامة المصنع الذي يعمل 24 ساعة "استغرب ان هذا المصنع العالمي والمزود بكل هذه الأجهزة والآليات وأنظمة السيطرة والتحكم والحوسبة والتغليف الذي يدار بكفاءات وخبرات أردنية ذات كفاءة ونشيطة موجود في الأردن " .. وهكذا كان لسان باقي الوزراء الذين فرحوا وسعدوا بما شاهدوه على أرض الواقع متجولين على أقدامهم ..رؤوسهم مرفوعة أمام هذا المنتج الأردني يوزع ويباع ويصدر الى أكثر من 28 دولة عربية وأجنبية خاصة وأن المنتج مذيل بعبارة "صنع في الأردن" .
دولة الرئيس الدكتور هاني الملقي اختصر حكاية قصة نجاح مصانع "جوردينيا" عندما قال لوزراءه بأن ما شاهده يعتبر"مفخرة" وشرف فهذه الكلمات تؤكد بأن صناعتنا الوطنية والأردنية اذا ما لاقت الدعم ستكون مفخرة وعنوان للجودة بحيث تصبح "صنع في الأردن" الفخامة نفسها .
مصانع "جوردينيا" هذا الاسم المحفور في عالم التميز والجودة بشرف واجتهاد، يمثل كل قصص النجاح والايمان بقدرة الأردني على التميز خاصة وأن ما يتم انتاجه من بسكويت وكروسان وكيك بأصنافه المتعدده والمناسبة لكل الأذواق بأسعار معقولة أثارت استغراب دولة الرئيس ووزراءه الذين دهشوا من أن يباع منتج بجودة ونوعية عالمية بتلك الأسعار الزهيدة، يجتاز كل التحديات والصعوبات والضغوط ويتفوق على نفسه ويتخطى الحدود الاقليمية والدولية حيث شعار "جوردينيا" هذا الاسم العزيز على قلوب الأردنين وعلى موائدهم يرتفع بفخر على رفوف المتاجر والأسواق العالمية والأقليمية .

وهنا، لا بد أن نشير الى أن خلف قصة نجاح هذا الاستثمار الذي يتجاوز أكثر من 150 مليون دينار ويشغل مئات الاردنيين يقف خلفه رجل عصامي وطني يؤمن بوطنه وقيادته ويعشق خدمة بلده وابن بلده وهو "محمد العقدة" الذي بذل الغالي والرخيص والجهد والوقت وتعب حتى حول فكرته الى حقيقة وطور مصنعه ومنشأته الصغيرة المتواضعة حتى اصبحت منشأة وطنية كبيرة وضخمة تجذب الكبير قبل الصغير والسفير قبل الوزير، وتجبر المؤسسات الغذائية والتجارية والدبلوماسية المعنية ببرامج الأغذية العالمية على اختيار منتجات جوردينيا دون غيرها فهي تمزج بين القيمة الغذائية والجودة والسعر والنظافة .. فالعقدة يحق له أن يرفع رأسه ويفتخر بما حققه وهو يشاهد أصناف منتجات "جوردينيا" تحتل وتكتسح الموائد وحقائب الأطفال ومقاصف المدارس والأكشاك مرورا بأكبر المولات والأسواق الكبرى ... نعم، محمد العقدة (أبوعبدالله) يحق له أن يفتخر ويفرح وهو يشاهد رئيس الحكومة والوزراء والمرافقين وهم يثنون ويمجدون ما وصلت إليه الصناعة الأردنية من تميز وألق وفخر وابداع وجودة
فالآن جنى الرجل المجتهد الذي وضع نصب عينيه مخافة الله والاخلاص في العمل والانتماء للوطن واصبحت باجتهاده وتفانيه وفكره "جوردينيا" ماركة عالمية أردنية تمثل "سفيرة فوق العادة" للبلد وصناعته .. فطوبى للرئيس الملقي الذي بزيارته الناجحة قد أعاد للصناعة الوطنية دورها وحضورها فهي خيارنا الاستراتيجي ورأس مالنا الذي نعول عليه في حل مشاكلنا الاقتصادية في هذا الزمن الصعب .